غضب في الجزائر بسبب زيّ الأولمبياد: ألوان "غريبة" تُثير أزمة سياسية!
هزّت موجة غضب عارمة الشارع الجزائري ووصلت إلى قبة البرلمان، على خلفية الجدل المثار حول ألوان الزيّ الرسمي للرياضيين الجزائريين المشاركين في أولمبياد باريس 2024.
فإلى جانب اللونين الأخضر والأبيض، اللذين يمثّلان العلم الوطني، أثار ظهور اللونين الأزرق والأصفر المموّج على الزيّ الرياضي الجديد حفيظة شريحة واسعة من الجزائريين، الذين اعتبروا ذلك "تشويهاً" لهوية البلاد وتاريخها النضالي.
وانتقد نشطاء ونوّاب في البرلمان بشدة اختيار هذه الألوان "الغريبة" على حدّ وصفهم، مطالبين بفتح تحقيق عاجل في الموضوع، ومحاسبة المسؤولين في اللجنة الأولمبية الجزائرية التي اتُهمت بـ"التسرّع" و"عدم استشارة المختصّين والمؤرخين".
وتساءل مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي عن مبرّرات إقحام ألوان "لا علاقة لها بالتراث الجزائري" في الزيّ الرياضي الذي سيُمثّل البلاد في محفل دوليّ هاّم كالألعاب الأولمبية.
وتشير بعض التسريبات إلى أنّ اللجنة الأولمبية الجزائرية لم تُشرِك أيّ جهة معنية بتاريخ الجزائر وهويتها عند اختيار تصميم الزيّ، مما أثار حالة من الاستياء والسخط الشعبي.
وحتى هذه اللحظة، لم تصدر السلطات الجزائرية أيّ بيان رسميّ بشأن هذه القضية الشائكة، فيما يبقى مصير الزيّ الرياضي الجديد مجهولاً، وسط مطالبات بتغييره بشكلٍ يجسّد الهوية الوطنية للجزائر.

إرسال تعليق